306…وكان عبد الله بن عمر ينيخ بالوادي يتحرى معرس النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: هو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي (1).
وبسند ابن النجار إلى سعد بن أبي وقاص قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العقيق ثم رجع فقال: (يا عائشة جئنا من هذا العقيق فما ألين موطئه وأعذب ماءه)، فقلت: يا رسول الله، أفلا ننتقل اليه؟ فقال: (كيف وقد ابتنى الناس) (2).
وذكر ابن زبالة وابن النجار أنه وجد قبر ارمي عادي عند جماء أم خالد بالعقيق مكتوب عليه: (أنا عبد الله ورسول رسول الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام إلى أهل يثرب) (3).
ووجد أيضاً في حجر على قبر آخر: (أنا أسود بن سوادة رسول رسول الله عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم إلى أهل هذه القرية) (4).
…
__________
(1) المصدر السابق (3/ 392رقم 1535)، والدرة الثمينة لابن النجار (ص 69).
(2) الدرة الثمينة (ص 69، 70) والتعريف للمطري (ص 60)، والحديث لا يصح فهو من طريق ابن زبالة وه كذاب، وانظر وفاء الوفا (3/ 1038) وأشار الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 628) إلى أن اسناده ضعيف.
(3) أخبار المدينة لابن شبة (1/ 149) والدرة الثمينة (ص 70)، والتعريف للمطري (ص 60) ويبدو أن الخبر لا يصح لأنه كما ذكر المؤلف من رواية ابن زبالة وهو كذاب وانظر المغانم المطابة (ص 90).
(4) الدرة الثمينة (ص 70)، والتعريف للمطري (ص 60) والمغانم المطابة (ص 90).