313…كان يرش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وزمن أبي بكر وعامة زمان عمر، فكان الناس يتنخمون فيه ويبصقون حتى قدم ابن مسعود الثقفي فقال لعمر: أليس قربكم واد؟ قال بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه فهو أكف للمخاط وللنخامة، فأمر به عمر (1).
وفي رواية لابن زبالة: قال عمر: احصبوه من هذا الوادي المبارك - يعني العقيق -.
وفي رواية ابن النجار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ألقى الحصباء في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان الناس اذا رفعوا رؤوسهم من السجود نفضوا أيديهم من التراب فجيء بالحصباء من العقيق من هذه العرصة فبسط في المسجد (2).
وروينا في سنن أبي داود عن القاسم قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أمه اكشفي لي عن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، فكشفت لي عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء (3).
…
__________
(1) الدرة الثمينة لابن النجار (ص 154)، والتعريف للمطري (ص 62).
(2) المصدران السابقان في الموضعين السابقين نفسهما.
(3) سنن أبي داود (3/ 215) والتعريف للمطري (ص62). (ولاطئه) من لطأ بالأرض التصق - القاموس المحيط (ص 65) (لطأ).