كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

314…ثم (وادي رانوناء) (1) يأتي من شمالي جبل عير المذكور إلى غربي مسجد قباء في العصبة (2)، وهي منازل بني جحجبى من الأوس كما سبق، وينتهي إلى مسجد الجمعة (3) منازل بني سالم بن عوف بن الخزرج ثم يصب في وادي بطحان (4).
(تنبيه) قد سبق عن ابن زبالة أن بني سالم بن عوف صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم في (ذي صلب) (5) لا (رانوناء).

__________
(1) التعريف للمطري (ص 57، 58)، ووادي رانوناء، من أودية المدينة المشهورة مصدره كما ذكر الأنصاري من مقمة أو مقمن جبل جنوبي عير، أو كما ذكر الشيخ غالي في الدر الثمين من وسط الحرة الجنوبية التي تعرف بحرة بياضة، ويقع مسجد قباء في وسط هذا الوادي، ويمر بنخيل العصبة، ويختلط سيله بوادي بطحان.
انظر وفاء الوفا (3/ 1072) وآثار المدينة للأنصاري (ص 225 - 227) والدر الثمين للشنقيططي (ص 128، 129).
(2) العصبة: موضع معروف فيه وادي رانوناء الذي سبق التعريف به، وتمتد إلى ناحية قربان غرب قباء، وفيه نخيل العصبة، وقد انتشر في منطقة العصبة البنيان.
(3) مسجد الجمعة: سبق التعريف به في حديث المؤلف عن المساجد.
(4) مر في الحديث عن مسجد الفتح، ويبتدأ وادي بطحان من بستان الماجشونية إلى غرب مسجد الفتح، ويخترق منطقة قربان في مجراه، ويعرف عند أهل المدينة بسيل أبي جيدة - انظر أخبار المدينة لابن شبة (1/ 167) والمغانم المطابة (ص 286)، وفاء الوفا (3/ 1072) وآثار المدينة (ص 229).
(5) صدر سيل ذي صلب من رانوناء، ويلتقي السيلان في سد عبد الله بن عمرو بن عثمان، ثم يلتقيان في بطحان، انظر الغانم المطابة (ص286)، ووفاء الوفا (3/ 1072، 1073).

الصفحة 314