كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

320…وقف على فقهاء المدرسة الشهابية.
و (حسنا) وهي لا تعرف اليوم، كذا رأيته في ابن زبالة بالسين بعد الحاء، ولعله تصحيف من الحناء (بالنون بعد الحاء) وهو معروف اليوم.
و (الأعوف) ويقال (العولف) وهو بالعالية بقرب المربوع ملك ذوي خزيمة من آل جماز.
و (مشربة أم ابراهيم) وقد سبق تعريفها.
و (الصافية) وهي شرقي المدينة بجزع زهيرة، وكلها تشرب من مهزور وان اختلفت جهة المشرب (1).

__________
(1) المواضع المذكورة هنا في الصدقات متجاورة ومتقاربة ويمكن التعريف بها على التوالي (برقة) ذكر العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 424) أنها معروفة في قبلة المدينة مما يلي الشرق، وانظر المغانم المطابة (ص53، 54) (المثبت) كذا في الأصل، وفي أخبار المدينة لابن شبة (1/ 173)، وفي وفاء الوفا (3/ 988) الميثب، وجاء عند العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 442، 443) ما يفيد أن ميثب هو الفقير، ويعرف اليوم بأم غلة في منطقة العالية، والفقير مسجد موجود على عهده في السقيفة التي جلس النبي صلى الله عليه وسلم عليها، وهي مجاورة للصدقات النبوية (الدلال). في كتاب المدينة بين الماضي والحاضر للعياشي (ص 424) جاء ما يفيد أن المدرسة الشهابية التي حدد بها المؤلفهذا الموضع هي دار أبي أيوب الأنصاري وتقابل المئذنة الرئيسية من المشرق، والى جوارها شعبة من مهزوز تدخل الدلال (المليكي) قرب دلال والمدرسة الشهابية. (حسنا) ذكر العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 421) ما يفيد أن حسنا: هي الحسينية والجزع قرب المليكي ودلال، وقال السمهودي في وفاء الوفا =

الصفحة 320