321…قال: ابن زبالة: وكانت (الكتيبة) (1) مما ترك النبي صلى الله عليه وسلم فصارت في صدقاته بخيبر، وكانت نصف فدك (2) له خاصة لأنه صلى الله عليه وسلم لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب بل بمصالحة أهلها، فكانت مما ترك، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه فهو صدقة) (3) وقد نسي جميع ما قاله ابن زبالة من الصدقات حتى لم…
__________
= (3/ 993، 994) ضبطها المراغي كما في خطه بالقلم بضم الحاء وسكون السين المهملتين، ثم نون مفتوحة، وذكر ما جاء عند المؤلف حول تقدير التصحيف في الكلمة ثم عقب عليه بقوله (قلت: حمل ذلك على التصحيف المذكور متعذر لأني رأيته بحاء ثم سين ثم نون في عدة مواضع من كتاب ابن شبة، ومن كتاب ابن زبالة وغيرهما.
(الاعواف، أو العولف) نقل المسمهودي في وفاء الوفا (3/ 993) ما جاء عند المؤلف من تعريف بها (مشربة أم ابراهيم) سبق التعريف بها (الصافية) ذكرها العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 420) ويفهم من كلامه عنها أنها في المنطقة التي تعرف بالصوافي، كما تعرف بزرب الكتمة قرب مسجد بني خطمة الذي سبق التعريف به، وتساءل عن جزع زهيره هل المراد به الحرة الممتدة من مشربة أم ابراهيم في شرقها أخذه إلى الشمال إلى منطقة الصيران (جزع زهيرة) قال عنه السمهودي في وفاء الوفا (3/ 993) ورأيته بخطه - يعني خط المراغي - زهيره بضم الزاي مصغرة، وانما هو زهرة مكبر.
(1) انظر حول (الكتيبة) أخبار المدينة لابن شبة (1/ 188، 190، 193) وهي من أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) انظر خبر فدك في أخبار المدينة لابن شبة (1/ 193).
(3) انظر صحيح البخاري مع الفتح (6/ 197، 198 رقم 3094).