332…
وتدعوا إلى البراز وأقاموا على ذلك بضع عشرة ليلة.
وقال ابن النجار (1): بضعاً وعشرين، ولم يكن منهم حرب الا الرمي بالنبل، ولما وقفوا على الخندق قالوا: ان هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها.
وطول الخندق من أعلى وادي بطحان غربي الوادي مع الحرة إلى غربي مصلى العيد، ثم إلى مسجد الفتح، ثم إلى الجبلين الصغيرين اللذين في غربي الوادي يقال لأحدهما: راتج (2)، والآخر: جبل بني عبيد، قيل: واسمه (دويخل) (3) قاله ابن زبالة والله أعلم، وجعل المسلمون ظهرهم إلى جبل سلع، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبته على القرن الذي في الغرب من جبل سلع موضع (4) مسجده اليوم،…وانظر الدرة الثمينة لابن النجار (ص 102، 103).
__________
(1) الدرة الثمينة لابن النجار (ص 105).
(2) راتج: جاء في وفاء الوفا (4/ 1215، 1216) ما يفيد أنه شرقي ذياب حانجاً إلى الشام، وأشار إلى ماذكره المطر من أنه إلى أنه إلى جنب جبل أبي عبيد غربي بطحان، ويشير العياشي إلى أنه يقع في المنطقة المعروف بالمصانع في الشمال الشرقي من ذياب، انظر المدينة بين الماضي والحاضر (ص 359).
(3) جبل أبي عبيد أو دويخل: جبل معروف يمر بجواره الخندق، ويقع على طريق سلطانه من جهة الشمال ويشير السمهودي في وفاء الوفا (4/ 1214) إلى أنه أحد الجلبين الصغيرين غربي وادي بطحان ومساجد الفتح.
(4) سلع: جبل معروف بشرف على طريق سلطانه من حهته الشمالية، وتقع إلى جواره المساجد السبعة من جهة الغرب وأصبح العمران يحيط به من كل جانب.