340…ونقل ذلك جماعة منهم ياقوت صاحب البلدان (1)، والإمام أبو محمد عبد السلام بن مزروع البصري (2)، وابن الأثير، فلا عبرة بمن خالف ذلك، وفائدته أن أحداً من الحرم والله أعلم.
وبسند ابن النجار إلى كعب بن مالك قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم الشجر بالمدينة بريداً في بريد، وأرسلني فأعلمت على الحرم على شرف ذات الجيش، وعلى مشيرب، وعلى أشراف المجتهر، وعلى تيم (3).
وله إلى كعب أيضاً قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم على…
__________
(1) معجم البلدان (2/ 86، 87).
(2) انظر وفاء الوفا (1/ 95) وأبو محمد عبد السلام هو عفيف الدين أبو محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع البصري فقيه حنبلي ومحدث حافظ نزل المدينة واستوطنها نحواً من خمسين سنة إلى أن مات فيها سنة 696هـ، انظر ترجمته في التحفة اللطيفة (3/ 17 رقم 2617) وشذرات الذهب (5/ 435، 436).
(3) الحديث ذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 113، 114)، وأشار إلى أنه ضعيف جداً؛ لأن مداره على عبد العزيز بن عمران وهو متروك، وانظر الدرة الثمينة (ص67) والتعريف للمطري (ص 63)، وانظر مجمع الزوائد (3/ 302)، والتعريف بالمواضع الواردة هنا يأتي على التوالي: (ذات الجيش) يذكر العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 449) أنها هي الجبال المعروفة بالمفرحات، وأولها من وادي قربان على الكليوا الرابع والعشرين شرقاً، وانظر وفاء الوفا (1/ 99) وفيه أنها بين ذي الحليفة وتربان، وعلى بريد من المدينة، وطرف أعظم يدفع في ذات الجيش. (ومشيرب) ذكر عنه السمهودي ما جاء عند المؤلف هنا وزاد أن الضبوعه منزل عند يليل: وهو موضع قرب وادي الصفراء، وأشار =