341…أشراف حرم المدينة فأعملت على شرف ذات الجيش وعلى مشيرب، وعلى أشراف مخيض، وعلى الحيفاء، وعلى ذي العشيرة، وعلى…
__________
= العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 452) - أن مشيرب يتصل بمخيض من حدود البيداء، (أشراف المجهر) ذكر السمهودي في وفاء الوفا (1/ 100) أنه تصحيف المخيض لمجيئه بدله في بقية الروايات، ومخيض سيأتي بعد سطور التعريف به (ويتم) سيأتي بعد ما يقرب من أربعة أسطر أنه يقال له ثيب، وبذكر تعريفه في موضعه. (وأشراف مخيض) فيتصل بالمشيرب الذي سبق تحديده، وذكر العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 452، 453) به بئر الوهوب، وينتهي بعد غراب الذي في الجرف، والذي يطل على الجانب الجنوبي من العيون، ويشير البلادي في معجم المعالم الجغرافية (ص 223، 224) إلى أنه يروي مخيط وهو واد صغير يمر بالسخ الغربي لجبل صبتي على درب الشام (15) كيلاً من المدينة، (الخفياء) أشار السمهودي في وفاء الوفا (4/ 1192) إلى أنها شامي البركة وبأدنى الغابة، ويذكر الدكتور القاري أنها جبال شمال أحد كما جاء في بحثه عن حدود الحرم في مجلة المنهل العدد (499 ص 71)، ويشير الشنقيطي في الدر الثمين إلى أنها في السهل الواقع غربي جبل أحد فيها أجريت الخيل المضمرة إلى ثنية الوداع: قال سفيان من الحفياء إلى الثنية خمسة أميال أو ستة أو سبعة (ذو العشيرة) في السيرة لابن هشام عبد حديثه عن عزوة ذات العشيرة أنها بطن من ينبع (1/ 598) وذكر السمهودي في وفاء الوفا (4/ 1266) ما يفيد أنها من أودية العقيق، وأنها من الغابة وذكر عن ابن حجر أنها عند منزل الحاج بينبع، قلت وهناك العشيرة التي تقع على طريق المدينة ومكة السريع قرب آبار الماشي وتبعد عن المدينة، وبقية المواضع سبق التعريف بها نحو (35) كيلاً.