342…تيم (1)، فأما ذات الجيش فنقب ثنية الحفيرة من طريق مكة والمدينة، وأما مشيرب فيما بين جبال في شامي ذات الجيش بينها وبين خلائق الضبوعة (2)، وأما أشراف مخيض فجبال مخيض من طريق الشام، وأما الحفياء فبالغابة شامي المدينة، وأما ذو العشيرة فنقب في الحفياء (3)، وأما تيم ويقال ثيب (4) وجزم به ابن زبالة فجبل شرقي المدينة، وذلك…
__________
(1) انظر ما قيل في تخريج الحديث السابق وهو مثله في الحكم عليه أما المواضع التي وردت فيه فبعضها تم التعريف به في التعليق على الحديث السابق وانظر حول أحاديث فضائل المدينة للرفاعي (ص 113، 114).
(2) يفهم من كلام السمهودي في وفاء الوفا (4/ 1202، 1203) أن الخلائق كما ذكر عن أبي علي البحري سيل العقيق بعد خروجه من النقيع يلقاه وادي ريم، وهما اذا اجتمعا عشر ميلاً من المدينة (أما الضبوعة: فأشار السمهودي في وفاء الوفا (1/ 1256) أنها منزل عند يليل بين مشيرب وبين الخلائق، ومشيرب شامي ذات الجيش.
(3) انظر التعريف للمطري (ص 63)، وقد سبق التعريف بالمواضع المذكور هنا قبل سطور.
(4) تيم أو ثيب، أن السمهودي في وفاء الوفا (1/ 100، 101) أ، ه جبل يقع وراء العاقول من ناحية الشرق على بريد من المدينة، وأكد على أن ثيب بفتح المثلثة، ثم مثناة تحتية ساكنة، ثم موحدة، وقال: كذا في النسخة التي وقعت عليها لابن زبالة، وكذا في العقيق للزبير بن بكار، وكذا رأيته مضبوطاً في أصل معتمد من تهذيب ابن هشام، وكذا في العقيق لابن علي البحري غير أنه ذكر عقبه تيئب كيتعيب، وجاء في المغانم المطابة (ص 77)، في تيم أنه تحريف، ونقل عن المطري أن الصواب يثيب بلفظ المضارع من ثاب اذا رجع ويرى العياشي في المدينة بين =