346…وسعيد بن زيد، وهو أميرهم والمقداد بن عمرو وغيرهم، وفي ذلك اليوم قال عليه الصلاة والسلام: (كان خير فرساننا اليوم أبا قتادة وخير رجالتنا سلمة رضوان الله عليهم)، ولحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس بعد أن استنقذوا اللقاح وقتلوا من قتلوا، وسميت غزوة ذي قرد (1) بالموضع الذي كان فيه القتال.
والحفياء شمالي الغابة، وقد سبق تعريف ثور، ووعيرة شرقيه، وهو أكبر من ثور وأصغر من جبل أحد.
وتيم: جبل شرقي المدينة وهو أبعد جهات الحرم.
وعير: هو الجبل الكبير الذي من جهة قبلة المدينة، وذات الجيش في وسط البيداء وهي التي اذا رحل الحاج من ذي الحيلفة استقبلوها مصعدين إلى جهة الغرب، وهي المقصودة بقول عائشة رضي الله عنها: حتى اذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش، وفيها نزلت آية التيمم، وشماليها جبل كبير يسمى: أعظم، وهي على جادة الطريق، وورد في تاريخ المدينة: ما برقت السماء على أعظم الا استهلت (2).
…
__________
(1) انظر التعليق السابق، والتعريف للمطري (ص 64)، وما ذكر من مواضع هنا سبق التعريف بها.
(2) التعريف للمطري (ص 64)، وفاء الوفا (4/ 1128)، وذكر عن المراغي أنه ضبط (أعظم) بفتح الهمزة والظاء وأشار إلى أنه (أعظم) بضم الظاء جمع عظم وذكر السمهودي أنه جبل كبير شمالي ذات الجيش الذي سبق التعريف به (والبيداء) تحدث عنها العياشي في المدينة بين الماضي والحاضر (ص 451، 456) وذكر أنها =