كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

347…ونقل بعضهم أن اسم الجبل عظم لا أعظم لقول عامر بن صالح الزبيري: قل للذي رام هذا الحي من أسد رمت الشوامخ من عير ومن عظم لكن أخشى أن يكون قول الشاعر: ومن أضم والله أعلم (1).
ويقال ان في أعلاه نبياً مدفوناً أو رجلاً صالحاً، وهو جبل كبير مسطح ليس بالشاهق، وفيه رفق لأهل المدينة زمن الربيع، وشماليه جبل مخيض إلى جهة الشام كما تقدم، ويليه من الشام الحفيا.
فهذا الذي يعرف اليوم من حدود الحرم باسمه (2).
ونقل ابن زبالة عن مالك: الحرم حرمان: فحرم الطير والوحش من حرة واقم إلى حرة العقيق، وحرم الشجر بريد في بريد…
__________
= صحراء واسعة في طول تسعة كيلو، وعرض مثلها، وتقع في الجانب الجنوبي الغربي من المدينة على بعد تسعة كيلو، وامتد اليها العمران وبها معهد المعلمين، ومركز التلفزيون، وأشار إلى أن التعريف السمهودي الذي نقله عن المطري يفيد أضيق الحدود، وانظر وفاء الوفا (4/ 1157، 1158).
(1) وفاء الوفا (4/ 1128). وعامر الزبيري: هو عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، كان عالماً بالفقه والعلم، وأيام العرب والحديث والنسب، وذكر الذهبي أحكام الجرح والتعديل حوله في ميزان الاعتدال (2/ 360).
(2) التعريف للمطري (ص 65).

الصفحة 347