كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة

352…لصائغ وقال: لا تضيقوا على الناس سوقهم والله أعلم (1).
خصوصبة تربتها روى ابن النجار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (غبار المدينة شفاء من الجذام) (2).
وروى عن ابراهيم بن الجهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بالحارث بن الخزرج فاذا هم روبى فقال: (ما لكم يا بني الحارث روبي)؟ قالوا: نعم يا رسول الله، أصابتنا هذه الحمى، قال: (فأين أنتم عن صعيب)؟ قالوا: يا رسول الله، ما نصنع به؟ قال: (تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء ثم يتفل أحدكم ويقول: باسم الله تراب أرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا باذن ربنا) (3)، ففعلوا…
__________
(1) انظر المصدر الساب (2/ 749).
(2) الدرة الثمينة (ص 51)، وذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 635) وفي سنده أبو غرية ضعيف، وعبد العزيز بن عمران متروك، وأشار إلى أن الألباني ذكره في ضعيف الجامع الصغير وقال ضعيف جداً (4/ 77).
(3) الدرة الثمينة لابن النجار (ص 52)، وذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 637، 638)، وأشار إلى أن كل من رواه من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، وهو كذاب واسناده واه، وهو مع ذلك مرسل أو معضل، ونبه على أن قوله في الحديث (بسم الله تراب أرضنا ... ) في البخاري (10/ 206 رقم 5745، 5746) ونقل (ص639) عن الجمهور ما يفيد أن المراد (بتربة أرضنا) جملة الأرض، وقيل المراد أرض المدينة خاصة، وأشار إلى أنه لا دليل على هذا التخصيص.
(وصعيب) سبق التعريف به.

الصفحة 352