كتاب الملخص في شرح كتاب التوحيد

الموصلة إليه؛ حيث أفاد أن القبور لا يصلَّى عندها، ونهى عن الاجتماع عند قبره واعتياد المجيء إليه؛ لأن ذلك مما يوصل إلى الشرك.
ما يستفاد من الحديث:
1- سد الطرق المفضية إلى الشرك من الصلاة عند القبور والغلو في قبره –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأن يجعل محل اجتماع وارتياد ترتب له زيارات مخصوصة.
2- مشروعية الصلاة والسلام عليه في جميع أنحاء الأرض.
3- أنه لا مزية للقرب من قبره –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
4- المنع من السفر لزيارة قبره –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
5- حمايته –صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جناب التوحيد.
* * *

الصفحة 186