كتاب العراق في أحاديث وآثار الفتن (اسم الجزء: 2)

إمرته، وأنه سيملك قوة دعائية جبارة» (¬1) .
قال (ص 164) عن حدود دولة (الآشوري) -هذا-: «الفرات هو الحدّ الطبيعي بين اليهود والآشوري» ، وقال عن مهمته في الصفحة نفسها:
«يد الله! هي التي ستضرب بواسطة الآشوري، وسيكون هو عدو إسرائيل آخر الزمان» ، ونقل ذلك عن كتب أهل الكتاب!
هذه مراجعهم! تصريحات الساسة، وأخبار الجرائد، وكتب الرافضة: الجفر، ... وكتب اليهود (¬2) والنصارى، ويصبح ذلك من المسلمات البديهيات!
وبناءً عليه؛ فالأخبار عندهم مفصّلة جدّاً -وهذا الذي يجعل العاقل يتحسب ويتخوّف-؛ فاسمع إلى حلفاء هذا (الآشوري) ؛ لتعلم الكذب والجرأة:
قال (ص 166) : «ستكون القوّة داخل حلفه مكوّنة من: إيران، وسوريا، وليبيا، والسودان، وصور (جنوب لبنان) ، وشعوب منطقة الشرق الأدنى، وقبائل بحر قزوين، والبحر الأسود، والإسماعيليين، والهاجرين» .
وأما عن (جنده) وصفاتهم، قال (ص 164) :
«شعبه قوي، لم يكن له نظير من الأزل (¬3) !! ولا يكون بعده، قدامه نار
¬_________
(¬1) ونقل (ص 202 - في الهامش) مستنده في هذا! فنقله من قول جين داكسون بالحرف وزاد عليه: «وأنّ الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع أنْ تفعل له شيئاً، وأنّ المهدي سيملك من العلم والتكنولوجيا الشيء الكثير، بل أكثر من الكثير، و (المعجزات) التي سيصنعها ليست معجزات سماوية، ولكنها معجزات علمية متقدمة جدّاً، تُذهِل الناس وتسرهم في نفس الوقت، وسوف يعمل الشباب في العالم معه من أجل أن يضعوا العالم في الصورة التي يراها (آخر ساعة 26/9/1984م) » . انتهى بحروفه!!
(¬2) اعتمد دراسات حديثة، وتفسيرات لكتب بني إسرائيل؛ مثل: «تفسير أشعيا» لناشد حنّا، و «تفسير دانيال» لإيرنسايد، و «تفسير حزقيال» لرشاد فكري.
(¬3) ولا صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!! قاتل الله الأَفّاكين!

الصفحة 653