كتاب أخبار المدينة

حتى يتبطن السورين، فصرفه ـ أي عثمان (ـ فخافه على المسجد في بئر أريس ثم في عقد أريم في بلحارث ابن الخزرج، ثم صرفه إلى بطحان (1).
2 - بئر الأعواف (2):
روى ابن زبالة عن عثمان بن كعب قال: طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقاً، فهرب منه، فنكبه الحجر الذي وضع بين الأعواف صدقة النبي صلى الله عليه وسلم وبين الشطبية مال ابن عتبة، فوقع السارق، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم (3).
3 - بئر أنا (4):
روى ابن زبالة عن عبد الحميد بن جعفر قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبته حين حاصر بني قريظة على بئر أنا، وصلى في المسجد الذي هناك، وشرب من البئر، وربط دابته بالسدرة التي في أرض مريم ابنة عثمان (5).
4 - بئر أنس (6):
روى ابن زبالة عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى فنزع له دلو من بئر دار
__________
(1) السمهودي: 3/ 946.
(2) بئر الأعواف: أحد صدقات النبي صلى الله عليه وسلم. (السمهودي: 3/ 949) وجاء عند ابن شبة: 1/ 159، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ على شفة بئر الأعواف صدقته، وسال الماء فيها.
(3) السمهودي: 3/ 949.
(4) بئر أنا: بضم الهمزة وتخفيف النون كهنا، وقيل بالفتح وكسر النون المشدودة بعدها مثناة تحتية، وقيل بالفتح والتشديد كحتى، وضبطه في النهاية بفتح الهمزة وتشديد النون الموحدة كحتى، قال ابن اسحاق لما أتى الرسول صلى الله عليه وسلم بني قريظة نزل على بئر من آبارها وتلاحق به الناس وهي بئر أنا (الفيروزابادي: ص30).
(5) السمهودي: 3/ 950.
(6) بئر أنس: بئر أنس بن مالك بن النضر وتضاف لأبيه غير معروفة اليوم، ناحية قريظة عند مسجدهم. انظر السمهودي: 3/ 950.

الصفحة 212