كتاب أخبار المدينة

12 - بئر ذرع (1):
روى ابن زبالة حديث (أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني خطمة فصلى في بيت العجوز ثم خرج منه فصلى في مسجد بني خطمة، ثم مضى إلى بئرهم ذرع فجلس في قفّها فتوضأ وبصق فيها) (2)
13 - بئر رومة (3):
روى ابن زبالة حديث (نعم القليب قليب المزني فاشترها يا عثمان، فتصدق بها) (4).
وحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (نعم الحفيرة حفيرة المزني) (5) يعني رومة، فلما سمع ذلك عثمان بن عفان ابتاع نصفها بمائة بكرة، وتصدق بها، فجعل الناس يسقون منها، فلما رأى صاحبها أن قد امتنع منه ما كان يصيب عليها باع من عثمان النصف الثاني بشيء يسير فتصدق بها كلها (6).
وروى ابن زبالة عن غير واحد من أهل العلم أن تُبَّعاً اليماني لما قدم المدينة كان منزله بقناة، واحتفر البئر التي يقال لها بئر الملك، وبه سميت، فاستوبأ بئره تلك، فدخلت
__________
(1) بئر ذرع: بالذال المعجمة وهي بئر بنى خطمة. السمهودي: 3/ 966.
(2) السمهودي: 3/ 966.
(3) بئر رومة - بضم الراء - وسكون الواو وفتح الميم بعدها هاء، وقيل رؤمة بعد الراء همزة ساكنة، وهذه في أسفل الوادي العقيق، قريبة من مجتمع السيول. (الفيروزابادي: ص40).
(4) رواه بهذا اللفظ ابن زبالة كما في وفاء الوفا 3/ 967 وله شاهد عند البخاري من طريق عثمان (يرفعه (من حفر بئر رومة فله الجنة) أخرجه البخاري في الوصايا باب إذا وقف أرضاً أو بئراً رقم (2778) 5/ 407 (المغانم (2/ 640).
(5) ذكره السمهودي نقلاً عن ابن زبالة بهذا اللفظ، ووافقه ابن النجار كذلك وفي معجم البلدان 1/ 299، والمغانم المطابة جاء بلفظ (نعم الحفير حفير المزني) أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ص (82) وفي سنده محمد بن الحسن وهو ابن زبالة. (المغانم 2/ 641).
(6) المطري: ص 60؛ والسمهودي: 3/ 967.

الصفحة 216