الأودية:
1 - وادي جفاف (1):
روى ابن زبالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (بطحان على ترعة من ترع الجنة) (2).
2 - وادي العقيق (3) وفضله:
روى ابن زبالة عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (نام بالعقيق، فقام رجل من أصحابه يوقظه، فحال بينه وبينه رجل من أصحابه آخر، وقال: لا توقظه فإن الصلاة لم تفته، فتدارآ حتى أصاب بعض أحدهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظه، فقال: مالكما؟ فأخبراه. فقال: لقد أيقظتماني وإني لأراني بالوادي المبارك) (4).
وروى ابن زبالة عن عامر بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ركب إلى العقيق، ثم رجع فقال: يا عائشة جئنا من هذا العقيق، فما ألين موطئه، وأعذب ماءه، فقالت: يا رسول الله أفلا ننتقل إليه؟ قال: كيف وقد ابتنى الناس) (5).
روى ابن زبالة عن جابر قال: كان سلمة يصيد الظباء فيهدى لحومها رسول الله صلى الله عليه وسلم جفيفاً وطرياً، فافتقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا سلمة مالك لا تأتني بما كنت تأتني به؟
__________
(1) وادي جفاف: وهو الوادي المسمى الآن بقربان بين قباء والعالية وقيل إن بطحان يأتي من صدر جفاف (المراغي: ص 186).
(2) رواه البخاري في تاريخه من طريق عروة بن الزبير عن عائشة به التاريخ الكبير 2/ 51 ورواه البزار من طريق محمد اسحاق عن الجعيد به بلفظ (بطحان على بركة من برك الجنة) كشف الأستار للهيثمي رقم (1200) 2/ 58 (أحاديث فضائل المدينة للرفاعي 631).
(3) انظر في خبر هذا الوادي المبارك وما جاء في تسميته وتاريخه وقصوره وبساتينه ومساره ومصدره والأودية والشعاب التي تصب فيه وحدوده ومعالمه وأهم الصور القديمة والحديثة له في كتاب معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ لعبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم كعكي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط1، 1409هـ- 1998م، الجزء الثاني، ص 531 - 599.
(4) السمهودي: 3/ 1037.
(5) المطري: ص 65؛ والسمهودي: 3/ 1038.