في إرواء الغليل (8: 101) برقم (2451) .
152- عن عائشة قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات مع ... رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها على وجهها، فإذا جاوزنا كشفناه. رواه أبو داود والأثرم (ص247) ، وأخرجه أبو داود (1833) ، وعنه البيهقي (5/48) ، وهما عن أحمد (6/30) ، وابن ماجة (2935) ، وابن الجارود (418) ، والدارقطني (286، 287) من طريق يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عائشة قالت: ... فذكره. قلت: ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم الكوفي قال الحافظ: ضعيف كبر فتغير صار يتلقن. انتهى من الإرواء (جـ 4 ص 212، 213) .
أقول: هكذا ضعفه هنا، وكذلك حذفه (¬1) ولم يذكره في صحيح ابن ماجة، وقد قواه في موضع آخر فقال في حجاب المرأة المسلمة (ص 50) ومسنده حسن في الشواهد، وقال في تخريج المشكاة (ص 823) : إسناده جيد وقد خرجته في حجاب المرأة المسلمة.
153- وعن ثمامة بن حزن القشيري قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة. فقال: «من يشتري بئر رومة، يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة» . فاشتريتها من صلب مالي، وأنتم اليوم تمنعوني أن أشرب منها، حتى أشرب من ماء البحر. فقالوا: اللهم ... نعم، فقال: أنشدكم
¬_________
(¬1) نعم أورده في ضعيف سنن ابن ماجة (637) .