كقوله تعالى في سورة الحجر: وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ (¬1) الخلمس: اللهو: الباطل.
قوله تعالى في سورة محمّد: أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ (¬2) السادس: اللهو: الغناء.
قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ (¬3) هو الغناء، قاله ابن مسعود، وابن عمر، وعكرمة وميمون، ومهران ومكحول» وما دار حول اللهو من وجوه في «إصلاح الوجوه»، وفي «نزهة الأعين النواظر» غير مختلف في الكتابين إلّا في أمرين:
1 - الاشتغال والتكاثر جعلا وجها واحدا في «نزهة الأعين ووجهان في «إصلاح الوجوه».
2 - السرور الفاني إضافة جديدة في «نزهة الأعين» قال ابن الجوزي: «الرابع: السرور الفاني»، ومنه قوله تعالى في الحديد: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ (¬4) كما لم يذكر آية الحديد التي استدلّ بها. (¬5)
¬__________
(¬1) الحجر: 3، وفي الأصل «الحجرات» تحريف.
(¬2) محمد: 38، وفي الأصل: «لهو ولعب»، تحريف.
(¬3) لقمان: 6.
(¬4) الحديد: 30.
(¬5) وانظر «نزهة الأعين» 535 - 536.