كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، قال: قالوا: يا رسول الله! قد
علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهم
صل على محمد عبدك ورسولك وأهل بيته، كما صليت على ا ل
إبراهيم إنك حميد مجيد".
163 - حدثنا سليمان بن حرب (1)، حدثنا السري بن يحيى،
قال: سمعت الحسن قال: [ه 13 ب] لما نزلت < إن الده وملمته
يصحلون على النبى يأيها الذفي ءامموا صلوا علته وسلمو تسليما "**)
[الأحزاب: 56]، قالوا: يا رسول الله! هذا السلام قد علمنا كيف
هو، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك؟ قال: "تقولون: اللهم اجعل
صلواتك وبركاتك على محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد
مجيد".
164 - حدثنا سليمان بن حرب (2)، حدثنا. عمر بن مسافر،
حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيدبن المسيب يقول: "ما
من دعوة لا يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قبلها إلا كانت معلقة بين السماء
والأرض ".
(المسندة) الثابتة كحديث أبي مسعود وكعب بن عجرة وأبي حميد.
(1) اخرجه إسماعيل القاضي مي فصل الصلاة (65). وهو مرسل.
(2) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (74). وسنده ضعيف جدا فيه
عمر بن مسافر، ضعيف جدا، والشيخ الذي لم يسئم. انظر: لسان الميزان
(3/ 377 - 378). ملحوظة: تصحف (عمر) إلى (عمرو).
131

الصفحة 131