كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

165 - وفي الترمذى (1). مق حديث النضر بن شميل، عن
أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر رضى الله عنه
قال: "إن الدعاء موقوف بين السماء والارض لا يصعد منه شيء
حتى تصلي على نبيك ع! ياله".
وقد روي مرفوعا (2) والموقوف أصح.
166 - وروى عبدالكريم بن عبدالرحمن الخزاز" (3)، عت أبي
إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن على رضي الله عنه، أنه قال:
"ما مق دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب حتى يصلي على محمد
!!، فإذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم انخرق الحجاب، واستجيب الدعاء،
وإذا لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم حاله لم يستجب الدعاء".
هذا هو الصواب موقوف، ورفعه سلام الخزاز،
وعبدالكريم بن مالك الخزاز، عن أبي إسحاق، عن الحارث (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
اخرجه الترمذي (486) وغيره. وهو ضعيف، لان مداره على ابي قرة، وهو
مجهول، وقد تقدم الكلام عليه برقم (62 و 64).
تقدم برقم (13)، ووقع في (ظ، ت، ج) (موقوفا) وهو خطأ.
أخرجه الطبراني في الاوسط (211/ 1) رقم (721)، والبيهقي في شعب
الإيمان (206/ 4) رقم (1474) وغيرهما (وقد قرنا مع الحارث عاصم بن
ضمرة). وهو حديث ضعيف جذا مداره على الحارث الاعور وهو متهم.
ومتابعة عاصم بن ضمرة منكرة، تمرد بها عبدالكريم الحزاز وهو مجهول،
وهذا الأثر من مناكيره. انطر: لسان الميزان (63/ 4) (5301).
وقد تقدم ذكر ذلك برقم (13).
132

الصفحة 132