كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، أن ابن
مسعود، وأبا موسى، وحديفة، خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل
العيد يوما، فقال لهم: إن هدا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؟ قال
عبدالله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتح بها الصلاة، وتحمد ربك وتصلي
على النبي ع!، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل
مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ، ثم تكبر وتركع، ثم
تقوم فتقرأ وتركع، وتحمد ربك، وتصلي على النبي ع! 1261 ب]
محمد، ثم تدعو وتكبر وتفعل متل ذلك، ثم تكبر، وتفعل مثل
ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو
موسى: صدق أبو عبدالرحمنه
170 - حدثنا سليمان بن حرب (1)، حدئنا حمادبن سلمة،
عن عبدالله بن أبي بكر قال: كنا بالخيف ومعنا عحدالله بن أبي عتبة،
فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا -بدعوات؛ ثم قام
(1)
معاني الائار (348/ 4)، والبيهقي في لكبرى (291/ 3)، وابن المنذر في
الأوسط (4/ 2171). وهو أثر معلول، اضطرب فيه حماد بن أبي سليمان،
والصحيح ما رواه الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وغيرهم عن حماد بن ابي
سليمان عن إبراهيم قال إن أميزا. . . فذكر ا! قصة مرسلا بدون ذكر (علقمة).
أخرجه ابن أبي شيبة (494/ 1) (5698)، والطبراني (9/ 351)
وغيرهما.
وأصل القصة ثابتة من وجه آخر اخرجها ابن ابي شيبة (1/ 494) (5698)
وغيره. انظر: أحكام العيدين للفريابي ص 158 - 162 مع الحاشية.
اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (90). وسنده صحيح.
134

الصفحة 134