كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
180 - كقوله ع! ي! في الدعاء (1): "اللهم لك الحمد وإليك
المشتكى، وانت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا
حول ولا قوة إلا بك".
181 - وقوله (2): "اللهم إني اصبحت اشهدك واشهد حملة
عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا إله إلا انت
وحدك لا شريك لك، وان محمدا عبدك ورسولك ".
وقوله تعالى: < قل أللهو ملك اتمالث لؤقى المئن من تشا وت! خ
المحاتث ممن تشآبىتعز من تشا 4 وتذذ من تشاء) [آل عمران: 26] الاية.
وقوله: < قل أ اهم فاطرالسفوات وا لأرض عم الغيب وألمثنهدة أشا تخكو
بين! ادك فى ماكانوا فيه يختلفون ا إء */) [الزمر: 6 4].
(1)
(2)
اخرجه الطبراني في الاوسط (313/ 2) رقم (3394). وهو ممكر الاسناد،
تفرد به زكريا بن فروخ التمار عن وكيع عن الأعمش عن شقيق عن ابن
مسعود فذكره مرفوعا.
وزكريا هذا لم أقف عليه وقال الهيثمي (وفيه من لم أعرفهم)، المجمع
(183/ 10)، وله طريق آخر منكر ايضا. انطر: الدعوات الكبير للبيهقي رقم
(233).
اخرجه البخاري في الادب المفرد (1201 ابو داوود (5078)، والترمذي
(3501)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (9) وغيرهم. وسنده ضعيف،
مسلم بن زياد مجهول، قاله ابن القطان. انطر: تهذي! الكمال (27/ 515).
والحديث ضعفه الترمذي بقوله (غريب).
وله طريق آخر: مكحول عن انس، عند ابي داوود (5069) وغيره. وهو
ايضا ضعيف، ويخشى انه يرجع إلى الاول (مسلم بن زياد)، وله شواهد
واهية.
145