كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
آو قريبا منه، فحكيت لشيخ الاسلام هذا عن ابن جني، فقال:
"وانا كثيرا ما يجري لي ذلك"، ثم دكر لي لمحصلا عظيم النفع في
التناسب بين اللفظ والمعنى، ومناسبة الحركات لمعنى اللفظ،
وأنهم في الغالب يجعلون الضمة التي هي أقوى الحركات للمعنى
الأقوى، والفتحة الخفيفة (1) للمعنى الخفيف، والمتوسطة (2)
للمتوسط، فيقولودن: "عز يعز" بفتح العين (3) إذا صلب "وأرض
عزاز" صلبة، ويقولون: "عز (4) يعز" بكسرها إذا امتنع، والممتنع
فوق الصلب، فقد يكون الشيء صلبا ولا يمتنع على كاسره، ثم
يقولون: "عزه يعز 5" إذا غلبه، قال الله تعالى في قصة داود:
< وعزفى فما ألحطاب * *) [ص: 23]، والغلبة أقوى من الامتناع، إذ قد
يكودن الشيء ممتنعا في نفسه، متحصنا عن (5) عدو 5، ولا يغلب
غير 5، فالغالب أقوى من الممتنع، فأعطوه أقوى الحركات، 1401 ا]
والصلب أضعف من الممتنع فأعطو 5 أضعف الحركات، والممتنع
متوسط بين المرتبتين فأعطو 5 الحركة (7) الوسط.
(6)
ونطير هذا قولهم: "ذبح" بكسر أوله للمحل المذبوح،
(1)
(2)
(3)
(4)
(د)
(6)
(7)
انظر نحو هذا الكلام فى "بدائع الفوائد" (166/ 1).
من (ظ) وفي (ب، ت، ش) (والمتوسط).
سقط من (ظ) (بفتح العين).
سقط من (ب) من قوله (يعز) إلى (عز).
في (ظ) (من).
من (ب، ت، ش، ظ) ووقع في (ح) (سظ).
من (ب، ت، ش، ظ) ووقع في (ح) (حركه).
147