كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
184 - "ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني
عبدك وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك،
عدل في قضاوك، أسألك بكل اسم هو لك سميت له نفسك، أ و
أنزلته في كتابك، أو علمته أحدّا من خلقك، أو استأثرت به في
علم الغيب عندك، أن تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري
وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله همه وغمه،
وأبدله مكانه 1؟ 14 ب] فرخا". قالوا: يا رسول الله! أفلا نتعلمهن؟
قال: "بل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن".
فالداعي مندوب إلى أن يسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته كما
جاء (1) في الاسم الأعظم:
185 - "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت (2)
المنان بديع السفوات و لارض يا ذا الجلال والاكرام يا حي يا
قيوم " (3).
(2)
(3)
بي سلمة الجهني عن القاسم بن عبدالرحمن عن عبدالرحمن عن أبيه عبدالله
بن مسعود فذكره.
وسنده صحيح إن كان ابو سلمة الجهني هو موسى بن عبدالله الثقة، وإن
لم يكن هو فهو مجهول، وفي سماع عبدالرحمن من ابيه عبدالله بن مسعود
اختلاف. والحديث صححه ابن حبان والحاكم. انظر: جامع لتحصيل رقم
(437)، وتحقيق المسند للأرناؤط ورفاقه (6/ 246 - 250) رقم (3712).
في (ح) (جاء).
في (ح) زيادة (الحنان). وليس في مصادر التحريج (الحنان) فلينظر.
أخرجه احمد في لمسند (265/ 3 وه 24 و 120)، وأنجو داوود (1495)، =
154