كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الذنوب إلا أنت" وهذا حال المسؤول، ثم قال: "فاغفر لي" فذكر
حاجته، وختم الدعاء باسمين من الاسماء الحسنى تناسب
المطلوب وتقتضيه.
وهذا القول الذي اخترنا، قد جاء [143 ا] عن غير واحد من
السلف.
قال الحسن البصري: "اللهم مجمع الدعاء" (1).
وقال أبو رجاء العطاردي (2): إن الميم في قوله. "اللهم " فيها
تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى (3).
وقال النضر بن شميل (4): "من قال: "اللهم" فقد دعا بجميع
اسمائه" (5).
وقد وجه طائفة هذا القول بأن الميم هنا بمنزلة الواو الدالة
على الجمع، فإنها من مخرجها، فكأن الداعي بها يقول: "يا الله
11)
21)
31)
41)
(5)
ذكره القرطبي في تفسيره 41/ 54) و! يه إ. ء تجمع الدعاء).
هو عمران بن ملحان، من كبار التابعين، مخضرم معمر ثقة مات سنة
05 اهـ. انظر: التقريث 51711).
في البحر 436/ 21) إهذه الميم تجمع سبعين اسما من أسمائه).
هو المازني ابو الحسن النحوي اللغوي، وهو ثقة ثبت في الحديث له غريب
الحديث، توفى سنة 204 هـ. انظر: التقريب 71351)، وبغية الوعاة
316/ 21).
ذكر 5 القرطبي في تفسير 5 41/ 54)، و بو حيان في البحر المحيط 436/ 21)،
156

الصفحة 156