كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

والدعاء نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والعابد داع كما
ان السائل داع، وبهما (1) فسر قوله تعالى: <وقال رنم اذعوق
أشتجمت ل! > [غافر: 60]، قيل: اطيعوني اثبكم، وقيل: سلوني
اعطكم، وفسر بهما قوله تعالى: < وإذا سألف عبادي عنى فإني
قرليب أجيب دغوة لداع إذا دعان> [ادقرة: 186] ه
والصواب: ان الدعاء يعم النوعين، وهو لفط متواطىء لا
اشتراك فيه، فمن اسمعماله في دعاء العبادة قوله تعالى: < قل اذعوا
ألذلى عقتم من دون الله لا يملون مثقال ذرهص في السمؤت ولا فى
آلازض > [سبأ: 22]، وقوله تعالى: < وائذيف يدعون من دون الله لا يخلقون
شئاوهم يخلقون * *) [النحل: 20]، وقوله تعالى: < فل ما يعبؤا ممؤ
-رو
ربى لولا دعاؤ! م > [الفرقان: 77].
والصحيح من القولين (2). لولا أنكم (3) تدعونه وتعبدونه،
اي: اي شيء يعبا بكم 1441 ا] لولا عبادتكم إياه، فيكون المصدر
مضافا إلى الفاعل، وقال تعالى: < ادعو رثبئ تضرعاوخفية إنه-لا
يحب المعتدلى ص*؟ (ولا نقسدوا ف الارض بعد إضنحها و دعوه خؤفا
وطمعأ > [الأعراف: 55 - 56]، وقال تعالى إخمارا عن أنبيائه ورسله
عليهم الصلاة والسلام: < إنهم! اتوا ي! رعوت فى ألخئزت
وقيعوشارنجا ورسل> [الأنبياء: 90]. وهذه الطريقة احسن من
(2)
(3)
من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وبهذا) وهو خطأ.
انطر بدائع الفوائد (3/ 3).
وقع في (ب) (أنتم).
160

الصفحة 160