كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الطريقة الاولى؛ ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء، وبهذا تزول
الإشكالات الواردة على اسم الصلاة الشرعية، هل هو ممقول عن
موضوعه (1) في اللغة: فيكون حقيقة شرعية (2) أو مجازا شىهعيا؟.
فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مسماها في اللغة، وهو
الدعاء، والدعاء: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والمصلي من حين
تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة ودعاء المسألة، فهو في صلاة
حقيقة لا مجازا (3)، ولا منقولة، لكن خص اسم الصلاة بهذه
العبادة المخصوصة، كسائر الالفاظ التي يخصها أهل اللغة والعرف
ببعض مسماها، كالدابة، والرأس، ونحوهما، فهذا غايته (4)
تخصيصاللفظ وقصره على بعض موضوعه، وهذا () لا يوجب
نقلا ولا خروجا عن موضوعه الاصلي، والله اعلم.
فصل
هذه صلاة الآدمي، وأما صلاة الله سبحانه وتعالى (6) على
عبده فنوعان: عامة، وخاصة.
أما العامة: فهي صلاته على عباده المؤمنين، فال تعالى:
(1) من (ظ، ت)، وفي باقي النسخ (موضعه).
(2) سقط ممن (ظ، ت).
(3) وقع في (ب، ش) (حقيقية لا شرعية).
(4) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (غاية).
(5) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (ولهذا).
(6) من (ب، ظ) فقط.
1! 1