كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
أحدها: ان الاشتراك خلاف الاصل، بل لأ 1) يعلم انه وقع
في اللغة من واضع واحد، كما نص على ذلك أئمة اللغة، منهم
المبرد وغيره، وإنما يقع وقوغا عارضا اتفاقيا بسبب تعدد
الواضعين، ثم تختلط اللغة فيقع (2) الاشتراك.
الثاني: ان الاكثرين لا يجوزون 1461 ا] استعمال اللفظ المشترك
في هعنييه لا بطريق الحقيقة ولا بطريق المجاز. وما حكي عن
الشافعي رضي الله عنه من تجويزه ذلك فليس بصحيح عنه، وانما
اخذ من قوله: "إذا أوصى لمواليه (3) وله موال من فوق ومن اسفل
تناول جميعهم ". فظن من ظن أن لفظ "المولى" مشترك بينهما،
وأنه عند التجرد يحمل (4) عليهما، وهذا ليس بصحيح، فان لفظ
"المولى" من الألفاظ المتواطئة، (فالشافعي -في ظاهر مذهبه-
واحمد) () يقولان بدخول نوعي الموالي في هذا اللفظ، وهو عنده
عام متواطىء لا مشترك.
وأما ما حكي عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال في
مفاوضة جرت له في قوله (6): <أؤلمسغ لنسا! [النساء: 43]،
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
سقط من (ب).
من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (فيعرض).
من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وضى بمواليه).
وقع في (ب) (ويحمل).
من (ظ) وجاء في (ب) (قال الشافعي و حمد في ظاهر)، وجاء في (ش)
(فالشافعي و حمد في ظاهر مذهبه).
سقط من (ظ) (في قوله).
167