كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وصلاتنا نحن عليه سؤالنا الله تعالى أن يفعل ذلك به. وضد هذا في
لعنة اعدائه الشانئين [147 أ] لما جاء! يم به، فانها تضاف إلى الله،
وتضاف إلى العبد، كما قال تعالى؟ < إن ألذفي يكتمون ما أنزئنا من
لبينات وأالدى منما بعد ما لمجنه للثاس في لكتئب أولنك يلعنهم أله ويلعنهم
لبعنون 2؟ *) [البقرة:159]، فلعنة الله تعالى لهم تتضمن ذمه
وإبعاده وبغضه لهم، ولعنة العبد تتضمن (1) سؤال الله تعالى أ ن
يفعل ذلك بمن هو أهل للعنته (2).
وإذا ثبسسا هذا فمن المعلوم أنه (3) لو كانت الصلاة هي الرحمة
لم يصح أن يقال لطالبها من الله تعالى مصليا، وإنما يقال له
مسترحما له (4)، كما يقال لطالب (المغفرة مستغفرا له، ولطالب
العطف مستعطفا ونظائره، ولهذا لا يقال لمن سأل الله) () المغفرة
لغيره: قد (6) غفر له، فهو غافر، ولا لمن سأله العفو عنه: قد عفا
عنه. وهنا قد سمي العبد مصليا، فلو كانت الصلاة هي الرحمة
لكان العبد راحضا لمن صلى عليه، وكان يقال (7) قد رحمه
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
سقط من (ت).
من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش) اللعنه)، ووقع في (ب) (اللععة).
في (ظ، ج) (انها).
سقط من (ب) فقط، ووقع في (ت) (. . يقال مسترحما له. .).
من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ج)، ووقع في (ت) الطالب المغفرة
مستغفرا لغيره).
من (ظ، ت، ش)، ووقع في (ب) (وقد).
سقط من (ظ، ت، ج) فقط.
170

الصفحة 170