كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

رحمة من العبد لتكون صلاة الله تعالى عليه (1) من جنسها، وإنما هي ثناء
على الرسول! ي! هاراد من الله تعالى [48/ا] ان يعلي ذكره ويزيده
تعظيما وتشريفا، والجزاء من جنس العمل، فمن اثنى جملى رسول الله!
جزاه الله من جنس عمله بأن يثني عليه ويزيد تشريفه وتكريمه. فصح
ارتباط الجزاء بالعمل ومشاكلته له ومناسبته له، كقوله:
195 - "من يسر على معسر يسر الله عليه (في الدنيا
والاخرة) (2)، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة، ومن
نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب
يوم القيامة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه، ومن
لمملك طريقا يلتصس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة " (3).
9 (4)
6 - " ومن سئل عن علم يعلمه لمحكتمه الجمه الله يوم
(1)
(2)
(3)
من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (عليها).
من صحيح مسلم مابين القوسين ووقع في جميع النسخ (حسابه).
أخرجه مسلم في صحيحه في (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار رقم
(2699) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
أخرجه أبو داوود (2649)، والترمذي (2649)، وابن ماجه (261)، وأحمد
(2/ 63 2) وغيرهم.
من طريق جماعة عن علي بن الحكم عن عطاء عن أبي هريرة فذكره.
وظاهر سنده الصحة. لكن رواه عبدالوارث بن سعيد عن علي بن الحكم عن
رجل عن عطاء عن أبي هريرة، فذكره. اخرجه الحاكم (1/ 01 1) (345).
وبه أعله ابن القطان، وقال الحافظ ابن حجر: وهذه علة خفية. والحديث
صححه ابن حبان وأبو نعيم وا! عقيلي وغيرهم، وضعفه الإمام أحمد وابن=
173

الصفحة 173