كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

بمعنى "رحمه " (1)
في اللغة.
، فالواجب حمل اللفظة (2) على معناها المتعارف
الوجه الرابع عشر: انه يسوغ، بل يستحب لكل واحد ا ن
يسأل الله (3) سبحانه وتعالى ان يرحمه، فيقول: اللهم ارحمني، كما
علم النبي صلى الله عليه وسلم الداعي ان يقول.
199 - "اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزكني"، فلما
حفظها قال: "اما هذا فقد ملأ يديه من الخير" (4).
ومعلوم انه لا يسوغ لاحد ان يقول: "اللهم صل علي"، بل
الداعي بهذا معتد في دعائه، والله لا يحب ا! معتدين. [149 أ] بخلاف
(1) في (ظ) (الرحمة).
(2) في (ح) (اللفظ).
(3) ليس في (ب).
(4) أخرجه مسلم في صحيحه في (48) الذكر والدعاء والتوبة والاستغقار
(2697) من حديث الاشجعي. وليس فيه (فلما حفظها قال: أما هذا. . .)
وإنما فيه (ويجمع أصابعه إلا الابهام "فإن هؤلاء تجمع لك دنياك واخرتك".
وقد وردت هذه الجملة (اما هذا فقد ملأ. . .) من حديث عبدالله بن أبي
اوفى.
أخرجه أحمد في مسنده (453/ 4)، والطيالسي! ي مسنده (851/ 2)، وابن
خزيمه (544/ 1) وغيرهم. وسنده ضعيف فيه إبراهيم بن عبدالرحمن السكسكي
أبو إسماعيل، فيه ضعف. انظر: تهديب الكمال (2/ 132).
والحديث صححه ابن خزيمه وابن حبان وابن الجارود والحاكم وضعفه
النووي! ي المجموع (3/ 376).
176

الصفحة 176