كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سؤاله (1) الرحمة، فان الله يحب ان يساله عبده مغفرته ورحمته،
فعلم نه ليس معناهما واحدا.
الوجه الخامس عشر: ان اكثر المواضع التي تستعمل ديها
الرحمة لا يحسن ان تقع (2) فيها الصلاة، كقوله تعالى: < ور!
وسعت ص شى غ > [ا لا عر اف: 6 5 1]،
0 20 - ولمحوله 3: "إن رحمتي سبف عضبي".
وقوله: <إن رحمت لله قرلمجا! ت لمخسنينِ *)
[الاعراف: 56]، وقوله: < وكان بالمؤمنين رحيما > [الاحزاب: 43]،
وقوله: < ان! بهم رء وف رحيم اص ج ا > [ا لتوبة: 7 1 1].
201 - وقول النبي ع! ي!: "لله ارحم بعباده من الوالدة
بولدها" (4)،
202 - وقوله: "ارحموا من في الأرض يرحمكم من في
السماء" (5)،
(1) في (ظ، ت، ح) (سؤال).
(2)
(3)
وقع في (ب، ح) فقط (يقيع).
اخرجه البخاري في (63) بدء الخلق رقم (3022)، ومسلم في (49) التوبة
(2751) من حديث ابي هريرة رضي ادله عنه.
اخرجه البخاري في (81) الادب (5653)، ومسلم في (49) التوبة رقم
(2754) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
اخرجه ابو داوود (4941)، والترمدي (1924)، واحمد (2/ 160)
وغيرهم. وفي سنده ابو قابوس مولى عبدادله بن عمرو بن العاص. صحح=
177

الصفحة 177