كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

يتضمن ذلك، ولهذا قرن بين الصلاة عليه والتبريك عليه، وقالت
الملائكة لابراهيم: < رحمت الله وبربهتإ عئكم أهل البئتت) [هود: 73]،
وقال المسيح: < وجعلنى مباركا أيق ماكغت) [مريم: 31]، قال غير
واحد من السلف: معلما (1) للخير ا 149 ب] ينما كنت. وهذا جزء
المسمى، فالمبارك كثير الخير في نفسه، الذي يحصله لغيره
تعليما (2) وإقدرا ونصحا وإرادة واجتهادا، ولهذا يكون العبد
مباركا، لان الله تعالى بارك فيه وجعله كذللب، والله تعالى متبارك؛
لان البركة كلها منه، فعبده المبارك وهو المتبارك <تبارل ي نزل
ألفرقان على عبد - لمكون للفلمين نذيرا أ* *)) [الفرقان: 1]، وقوله: < تبرك
الذى بيد ألملك وهوفى كل لثئء قديزض ا) [الملك: 1]، وسنعود إلى هذا
المعنى عن قريب إن شاء الله تعالى.
وقد رد طائفة من الناس تفسير الصلاة من الله بالرحمة، بأن
قال: الرحمة (3) معناها: رقة القلب (4)، وهي مستحيلة في حق الله
سبحانه، كما أن الدعاء منه سبحانه مستحيل. وهذا الذي قاله
هذا () عرق جهمي ينض (6) من قلبه على لسانه. وحقيقته (7) إنكار
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
في (ح) (ملضا)، وسقط من (ج) من قوله (اينما) إلى الغيره).
في (ب) (تعظيما) وجاء الحاشية (تعليما).
سقط من (ح، ج) فقط.
من (ب)، وقي باقي النسخ (الطبع).
سقط من (تر، ب، ج).
في (ب، ج) (نبض) وفي (ظ، ت) غير منقوطة.
من (ح، ت، تر، ج)، ووقع في (ظ، ب) (حم).
179

الصفحة 179