كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وكلما أوغل النافي في نفيه كان قوله أشد تناقضا واظهر
بطلانا، ولا يسلم على محك العقل الصحيح الذي لا يكذب إلا ما
جاءت به الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، كما قال تعالى:
< ستحن دئه كا يصفون،؟ 1 إلاعباد الئه المخلصين أ 6،) [الصافات: 159 -
160]، فنزه سبحانه وتعالى نفسه (1) عما يصفه به كل احد إلا
المخلصين (2) من عباده، وهم الرسل ومن اتبعهم (3)، كما قال في
الاية الأخرى: <سمثحن ربك رب ئعؤص ضا لصفون لأ! ع وسنئم على
آلمرسلب! ِ في ا! والحمد دئه رب آلفالمين ا* *زر) [الصافات: 0 8 1 - 182]، فنزه
نفسه عما يصفه به الواصفون، وسلم على المرسلين لسلامة ما
وصفوه به من كل نقص وعيب، وحمد نفسه إذ هو [ا 15 أ] الموصوف
بصفات الكمال التي يستحق لاجلها الحمد، ومنزه عن كل نقص
يناقي كمال حمده.
(1)
(2)
(3)
سقط من (ح).
في (ظ، ت، ج) (المخدصون).
من (ح، ش) وو في (ب، ت، ظ، ج) (تبعهم).
182

الصفحة 182