كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
القران على سبعة احرف"، ثم قال: "ليس منهن إلا شاف كاف إ ن
قلت: سميعا عليما عزيزا حكيما، ما لم تختم اية عذاب برحمة،
او آية رحمة بعذاب) ".
ولو كانت هذه الاسماء أعلاما محضة لا معتى لها لم يكن
فرق بين ختم الاية بهذا أو بهذا.
وأيضا فانه سبحانه يعلل أحكامه وافعاله باسمائه (1)، ولو لم
يكن لها معنى لما كان التعليل صحيحا، كقوله: <اشتغفرواردبهم إنو
كات غفارا 0.!) [نوح: 0 1]، وقوله: < للذين لولون من لمحسآبهم تربص أربعة
ءكل-ِ -
طر فإن فاءو فإن ألده غفور رحيص 6آ في وإن عزموا ألظنق فإن الده يغ عليو و؟ زر)
[البقرة: 226 - 227]، فختم حطدم انطء اطري طر ارجوع وارد إلى
(1)
عن قتادة عن يحتى بن يعمر عن سليمان بن صرد عن ابي بن كعب فذكره.
وظاهر سنده الصحة،،لكن خالفه معمر فارسله كما عند عبدالرزاق
(20371) بحم، وزيادة (إن قلت سميعا عليما. .) الخ ط غريبة.
فقد روى الحديث أبو إسحاق لهمداني عن سليمان بن صرد به، فلم
يذكر هذه الزيادة ه
أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (670) وغيره.
وروى الحديث عن أبي بن كعب (أنس بن مالك، وعباده بن الصامت
و بن عباس وعبدالرحمن بن أبي ليلى) فلم يذكروا الزيادة.
أخرجه مسلم رقم (820)، و بو عبيد في فضائل القرآن ص 201، و حمد
في المسند (5/ 14 1)، والنسائي (0 94) وغيرهم.
من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (احكامه بأفعاله) بدلا من (احكامه
و فعاله بأسمائه).
186