كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

رضى الزوجة والاحسان إليها، بانه غفور رحيم يعود على (1) عبده
بمغفرته ورحمته إذا رجع إليه، والجزاء من جنس العمل، فكما
رجع إلى التي هي احسن، رجع الله تعالى إليه بالمغفرة والرحمة:
< و ن عزموا الظلق فمان الله جمنغ عليص،؟؟ لى) فان الطلاق لما كان لفظا يسمع
ومعنى يقصد، عقبه باسم "السميع" للنطق به "العليم" لمضمونه.
وكقوله تعالى: < ولاجناح علتكخ فيماعزضتوبه-مق خظبة لنساء
أو أتح! تؤ فى أنب علم دئه أئكتم ستذكرونهن ولكن لا لؤاعدوهن سرا
/ 52/ ب/ إلا أن تقولو قولا معروفا ولا لغزمو عقدة أدن! اح حتى
يئلني ا كب أجله و علموا أن الله يعلم ما في- انفسكخ فاصذروه واغلموا ان ألله
غفور طيم *؟ */1> [البقرة: 235]، فلما ذكر سبحانه التعريض بخطبة
المراة الدال على ان المعرض في قلبه رغبة فيها، ومحبة لها،
ء. (2)
واد ذلك يحمله على الكلام الذي يتوصل به إلى نكاحها،
(3)
رء الجناج عن التعريض وانطواء القلب على ما فيه من الميل
والمحبة. ونفي مواعدتهن سرا، فقيل: هو النكاج، والمعنى: لا
تصرحوا لهن بالتزويج إلا ن تعرضوا تعريضا، وهو القول
المعروف. وقيل: هو ان ينزوجها في عدتها سبرا، فإذا انقضت
العدة اظهر العقد، ويدل على هذا قوله: <ولا لقزمواعقدن
ألناح حتى يئلغ الكئف أجله > [البقرة: 235]، وهو انقضاء العدة.
(1)
(2)
(3)
وقع في (ب) (إلى).
من (ظ، ت، ج) وجاء في (ش، ب) (فان).
وقع في (ح) (ورفع).
187

الصفحة 187