كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

شا! را عليما!) [النساء: 147] فهذا جزاء لشكرهم، اي إ ن
شكرتم ربكم شكركم، وهو عليم بشكركم، لا يخفى عليه من
عنكره ممن كفره.
والقرآن مملوء من هذا، والمقصود التنبيه عليه.
وأيضا فانه سبحانه يستدل بأسمائه على توحيده ونمي الشريك
عنه، ولو كانت أسماء (1) لا معنى لها لم تدل على ذلك، كقول
هارون عليه السلام لعبدة العجل: < يقوم إنما فتنتص به! وإن رلبهم
ألرحمن > [طه: 90]، وقوله سبحانه في القصة: <إئما إلهدع أدله
لذى لا إله إلا هو وسع -لثئء علما ط 9!) [طه: 98]، وقوله تعالى:
<والهكم إله وحد لآ الة إلا ممو ألرخمن لرحيم! 6) [البقرة: 163]،
ٌط
وقوله سبحانه في انعر سورة الحشر: < هو لله ى لا إلة إلاهو
ع! لغتب و لشهدة هو لرحمن آلرحيروع،! 2! ع هو لله لد! ص لا إلة إ، هو
آلماع ألقدوس لسبم اعمؤمن لمهتمرر لعرعيز لجبار لمتبر
ستحن لله عما لمجثر! ون /!! لا) [الحشر: 22 - 23]، [153 ب] فنزه (2)
نفسه عن عترك المشركين به عقبع تمدحه بأسمائه الحسنى المقتضية
لتوحيده، واستحالة إثبات شريك له.
ومن تدلر هدا المعنى! ي القران، هبط به على رياصرع من
العلم، حماها الله تعالى عن كل أفاك مغعرض عن كتاب الله تعالى
واقتبارع الهدى منه. ولو لم يكن في كتابنا هذا إلا هذا الفصل
(1)
(2)
وقع في (ب) (الاسماء).
في (ب، ش، ح) (عنح نفسه)، وفي (ظ، ج) (فسبح نزه نفسه).
189

الصفحة 189