كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

211 - قال ابو ذر: "لقد توفي رسول الله! ي! وما طائر يقلب
جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علما" (1).
وعرفهم حالهم (2) بعد القدوم على ربهم اتم تعريف، فكشف
الامر واوضحه، ولم يدع بابا من العلم النافع للعباد المقرب لهم
إلى ربهم إلا فتحه، ولا مشكلا إلا بينه وشرحه، حتى هدى الله
تعالى به القلوب من ضلالها، وشفاها به من اسقامها، واغاثها به
من جهلها، فاي بشر احق بان يحمد منه! ص، وجزاه عن امته
افضل الجزاء.
(1)
(2)
حبا ن (1/ 7 6 2) وغير هما:".
من طريق ابن عيينة، عن فطر عن أبي الطفيل عن أبي ذر، فذكره.
وهو خطأ، أخطأ فيه فطر بن حليفة فاضطرب فيه على أوجه. وصوابه:
فطر عن ممذر الثوري عن أبي ذر عند أحمد (5/ 162)، وسيأتي. انطر: علل
الدارقطني (290/ 6) (1148)، وأطراف الغرائب (55/ 5) -؟ وللحديث
شاهد منقطع عن ابن مسعود، واخر مرسل عن المطلب. انطر علل
الدارقطني (5/ 273)، والرسالة للشافعي رقم (289، 306) وغيرهما!.
اخرجه أحمد في المسند (154/ 5 و 162)، والطيالسي في مسنده (385/ 1)
رقم (481).
من طريق الاعمش عن منذر الثوري ثنا شياخ من التيم قالوا: قال أبو ذر:
لقد تركنا. . . فذكره. ورجاله ثقات، غير الاشياخ من التيم، فهم مبهمون.
وهل ينجبر ذلك لكثرة عددهم؟، فيه بحث.
وروي متصلا، فطر عن منذر عن أبي الطفيل عن أبي ذر فذكره. أخرجه
أحمد (5/ 162) وهو خطأ، صوابه ما تقدم.
في (ظ، ت) (حاله)، وفي (ج) (ب).
195

الصفحة 195