كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لهذا المرض، فاذا لم يستعمله المريض (1) لم يخرج عن أن يكون
دواء لذلك المرض.
ومما يحمد عليه! جم: ما جبله الله عليه من مكارم الاخلاوا
وكرائم الشيم، فإن من نطر في اخلاقه وشيمه ع! يو علم انها خير
اخلاوا بني آدم (2)، فانه ع! يو كان اعلم الخلق، واعظمهم امانة،
واصدقهم حديثآ واحلمهم (3)، واجودهم وأسخاهم، واشدهم
احتمالا، واعظمهم عفوا ومغفرة، وكان لا يزيده شدة الجهل عليه
إلا خلما؛ كما روى البخاري في "صحيحه" (4): عن عبدالله بن
عمرو؛ انه قال في صفة رسول الله ع! يو في التوراة:
212 - "محما عبدي ورسولي سميته المتوكل، ليس بفط ولا
غليظ، ولا سخاب بالأسواق، ولا [156 ب] يجزي بالسيئة السيئة ()،
ولكن يعفو ويغفرأ 6)، "ولن اقبضه حتى اقيم به الملة العوجاء،
وافتح به اعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، حتى يقولوا: لا
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
من (ب، ظ، ش) وسقط من (ح).
من (ش) فقط وجاء بعده بياض. ووقع في (ب) بياض وفي (ظ، ج)
(. . خير خلاق الخلق، وأكرم شمائل الخلق، فانه لمجو كان اعلم الخلق)،
وسقط من (ت) (علم انها خير اخلاق بني ادم، فانه ع! ي!).
من (ظ، ت)، وفي (ش) (بياض)، وسقط من (ب، ح).
اخرجه البخاري في صحيحه في (68) التفسير/ الفتح (1831/ 4) رقم
(4558).
فى البخاري (ولا يدفع السيئة بالسيئة) بدلا من (ولا يجزي. . .).
في البخاري (ويصفح).
197

الصفحة 197