كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
خالي -: يا خال! هل كنتم تتهمون محمدا بالكذب قبل أن يقول
مقالته؟ فقال: والله يا ابن أختي لقد كان محمد وهو شاب يدعى
فينا الأمين، فلما وخطه الشيب لم يكن ليكذب. قلت: يا خال!
فلم لا تتبعونه؟ فقال: يا ابن أختي، تنازعنا نحن وبنو هاشم
الشرف؛ فأطعموا وأطعمنا، وسقوا وسقينا، وأجاروا وأجرنا، فلما
تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان، قالوا: منا نبي، فمتى
نأتيهم بهذه؟!. او كما قال.
وقال تعالع: يسليه ويهون عليه قول أعدائه: <قد نغدم إنه-
ليخزن! الذى يقولون! اخهم لايكذبوندص ولاكن ألطابين لايت المحه تجحدون ص؟ *
ولقذ كذ بث رسل من! باك فصبروا عك ما كذبوا وأوذوا حئ أنعهم نضرنا ولا مبدل
لكلمت أدده ولند جا ل من تبا ى ألمرسلين ص نج) [الأنعام: 33 - 4 3] ه
وقوله: 571 الى] "ألينهم عريكة ": يعني أنه سهل لين، قريب من
النالس، مجيب لدعوة من دعا 5، قاض لحاجة من استقضا 5، جابر
لقلب من سأله، لا يحرمه ولا يرده خائبا، إذا اراد أصحابه منه امرا
وافقهم عليه وتابعهم فيه، وان عزم على أمر لم يستبد دونهم، بل
وسنده ضعيف، لارساله، وقد ورد أيضا عند البيهقي في الدلائل (2/ 07 2) قول
أبي جهل هذه المقوله للمغيرة بن شعبة قبل إسلامه بمعناه، وسنده منقطع.
قلت: وسؤال المسور بن مخرمة لابي جهل غريب، فان يحيى بن بكير
قال: "كان مولده بعد الهجرة بسنتين. ."، وورد عند مسلم انه قال (و نا
محتلم) قال ابن حجر في الإصابة (99/ 6): "وهذا يدل على أنه ولد قبل
الهجرة، ولكنهم اطبقوا على نه ولد بعدها"، وقتل ابو جهل ببدر، وهذا
يدل أن في الرواية التي ذكرها المؤلف وهم. والله أعلم.
200