كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
يشاورهم ويؤامرهم، وكان يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم.
وقوله: "اكرمهم عشرة ": يعني انه! ي! لم يكن يعاشر جليسا
له إلا تم عشرة واحسنها واكرمها، فكان لا يعبسن في وجهه، ولا
يغلظ له في مقاله، ولا يطوي عنه بشره، ولا يمسك عليه فلتات
لسانه، ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة ونحوها، بل يحسن إلى
عشيره غاية الاحسان، ويحتمله غاية الاحتمال، دكالت عشرته
لهم (1) احتمال اذاهم وجفوتهم جملة، لا يعاتب (2) احدا منهم ولا
مه ولا يحاديه لما يكره. من خالطه يقول: انا (6) احب
(3) 0 (4) 0 (5)
النالس إليه، لما يرى من لطفه به، وقربه منه، وإقباله عليه،
واهتمامه بأمره، ونصيحته (7) له، وبذل إحسانه إليه، واحتمال
جفوته، فأي عشرة كانت او تكون اكرم من هذه العشرة.
215 - قال الحسين رضي (8) الله عنه: سألت ابي عن سيرة
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
في (ش، ب) بياض بعد الهم).
من (ج، ش، ب)، وفي (ظ)، (يعاند)، وفي (ت) غير منقوطة.
في (ب) (ولا يلزمه) وهو خطأ.
ووقع في (ش) (يناديه)، ووقع في (ب) (يبادره).
في (ش، ب) بياض بعد قوله (يكره).
من من (ظ، ت)، ووقع في (ب، ش،! ح) (إنه).
وقع في (ظ) (وتضحيته)، وفي (ت) غير منقوطة وسقط من (ج) اله).
اخرجه الترمذي في الشمائل (352)، والطبراني في الكبير (158/ 22) رقم
(414) وغيرهما. وسنده ضعيف جدا، فيه جميع بن عمير، قال ابو داوود:
"اخشى ان يكون كذابا". وابو عبدالله التميمي: مجهول، والراوي عن=
201