كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وكل محبة وتعظيم للبشر، فإنما تجوز تبعا لمحبة الله
وتعظيمه، كمحبة رسوله (1) وتعظيمه (2)، فإنها من تمام محبة مرسله
وتعظيمه، فإن امته يحبونه لحب الله تعالى له، ويعظمونه ويجلونه
لإجلال الله له، فهي محبة لله من موجبات محبة الله. وكدلك محبة
اهل العلم والإيمان، ومحبة الصحابة رضي الله عنهم وإجلالهم=
تابع لمحبة الله ورسوله لهم.
والمقصود ان النبي صط! للهلمجه القى الله عليه من المهابة والمحبة،
ولكل مؤمن مخلص حظ من ذلك.
218 - قال الحسن البصري رحمه الله: "إن المؤمن رزق
حلاوة ومهابة " (3).
يعني يحب ويهاب ويجل بما (4) البسة الله سبحانه من ثوب
الإيمان المقتضي لذلك، ولهذا لم يكن بشر احب إلى بشر ولا
اهيب واجل في صدره من رسول الله غ! يو في صدر الصحالة رضي
الله عنهم.
219 - قال عمرو بن العاص بعد (5) إسلامه: إنه لم يكن
(1) في (ب) (رسول الله! ك! جمص)، وفي (ج) (المحبة رسوله) وهو خطأ.
(2) سقط! ن (ظ).
(3) لم اقف عليه.
(4) في (ح) (بها) وهو خطا.
(5) وقع في (ظ، لت، ج) (قبل).
205

الصفحة 205