كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وفي هذا الكلام مناقشة من وجوه:
أحدها: انه قد سمي بمحمد قبل الانجيل، كذلك اسمه
[؟ 16 ب] في التوراة. وهذا يقر به كل عالم من مؤمني اهل الكتاب ه
ونحن نذكر النص الذي عندهم في التوراة وما هو الصحيح
في تفسيره، قال في التوراة في إسماعيل قولا هذه حكايته: "وعن
إسماعيل سمعتك ها (1) أنا باركته و يمنته مماد (2 - ) باد" وذكر هذا
بعد ان ذكر إسماعيل، و نه سيلد اثني عشر عظيما، منهم عطيم
يكون اسمه "مماد [7] باد" وهذا عند العلماء (3) المؤمنين من أهل
الكتاب صريح في اسم النبي لمجم "محمد" (4).
ورايت () في بعض شروح التوراة ما حكايته بعد هذا المتن،
قال الشارح: "هذان الحرفان في موضعين (6) يتضمنان اسم السيد
الرسول محمد ع! يم، لانك إذا اعتبرت حروف اسم "محمد" وجدتها
في الحرفين المذكورين لان ميمي "محمد" وداله بازاء الميمين من
الحرفين، وإحدى الدالين، وبقية اسم محمد وهي الحاء، فبازاء
بقية الحرفين وهي الباء، والالفان والدال الثانية ".
(1) في (ظ، ت) (هانا).
(2) وقع في (ب) (مماد ماد) وفي (ش) (بماذ ماذ)، وفي (ت، ج) (ماذ ماذ).
(3) وقع في (ب) (علماء).
(4) سقط من (ظ، ت).
(5) وقع في (ب) (ورايته).
(6) في (ظ، ت، ج) (الموضعين).
215