كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

لذي ما حالوب امو.
ويقولون: لو توكلوا (1)، أي لا تاكلوا. ويقولون للكتب:
"المشنا" (2) ومعناها بلغة العرب "المثناة" التي تثنى، اي: تقرا مرة
بعد مرة، ولا نطيل باكثر من هذا في تقارب اللغتين، وتحت هذا
سر ينسهمه من فهم تقارب ما بين الا! متين والشريعتين.
واقتران التوراة بالقران 1) 16 ب] في غير مطسضع من الكتاب،
كقوله تعالى: < أولم يفروا بما اوقى مولى من قبل قالوا سحران طهرا
وقالوا إنا بكل بمفرويئ /ص *" قل فاتوا بكتب من عند ألله هوأقدئ تها أتبعه إ ن
! نت! صدقى! ص *ء> [القصص: 48 - 49]، وقوله في سورة (3)
الانعام ردا على من قال: < ما أنزل أدئه سسلى بسسم من شتئ قل من أنزل لمحسسب
لذي جاء به- موسى نورا وههى للناس! ط) الاية، ثم قال: < وهذا كتئث أنزتجه
! ارك مصدق ألذي بائن يديه) [الانعام: 91 - 92]، وقال في اخر السورة:
< سن ءاسساموسس سسس تسساماعلى لذ! ى أخسن وتفصيلأ لكل شئ وهدبس
ورحمة لعسص بلقساء ربهم يؤِمنون ص؟ ض وهذا كمنث أنزلانة مبارك فاببؤ و تقوا
لعلكغ تزحمون صه -) [الانعام: 54 - 155]، وقال في أول سورة
آل عمران: < المحى صص * دله لا إلة الا هو لش لقيوم ص؟! نزلي عليك لكئت بآلحق
وَ س ص 0! ِ بطِ ص سه!! - -.ص صى، مصممصء
مصددا لما بين يديه و نزل ألتؤرلة والانجيل، ص؟ م! من قبل هدى للناس)
(1)
(2)
(3)
امو)، وفي (ت) مثله لكن قال (كذى) بدلا من الذى).
وقع في (ب) (توحلو) وجاء في (ش، ت) (توخيلو).
وقع في (ب) (المشتا).
إضافة من (ظ) فقط.
220

الصفحة 220