كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
[ال عمران: 1 - 4]، وقال: < ولقد ءا! ا مولمى وهرون لفرقان وضيذ
وكى للمنقين ص ابر ألذين يخشتين ربهم بآلغتب وهم! ت آلساعة
! ثمفقون ص * وهذا تجرمبارذ أنزقة افانغ له منكرون) [الانبياء: 48 - 0 5].
ولهذا يكرر (1) سبحانه وتعالى قصة موسى ويعيدها ويبديها، ويسلى
رسول الله! ص، ويقول رسول الله! ص عندما يناله من أذى الناس:
222 - "لقد أوذي موسى بأكثر من هذا فصبر" (2).
223 - ولهذا 1651 ا] قال النبي ص!: "إنه كائن في أمتي ما كان
في بني إسرائيل، حتى لو كان فيهم من اتى امه علانية لكان في
هذه الأمة من يفعله) " (3).
فتأمل هذا التناسب بين الرسولين والكتابين والشريعتين؛
أعني الشريعة الصحيحة التي لم تبدل، والامتين واللغتين، فإذا
نظرت في حروف "محمد" وحروف "مماد (4) باد" وجدت الكلمتين
(1)
(2)
(3)
(4)
في (ح) (دد).
اخرجه البخاري في صحيحه (61) الخمس (1148/ 2) (2981)، ومسلم
في صحيحه في (12) الزكاة ردم (1062) من حديث عبدالله بن مسعود
رضي الله عنه.
اخرجه الترمذي (2641) وقال: "هذا حديث غريب مفسر لا نعرفه مثل هذا إلا
من هذا الوجه ". قلت: والحديث منكر، لتفرد الإفريقي - عبدالرحمن بن
زياد بن انعم - به وهو ضعيف، قال ابن عدي: عامة حديثه، وما يرويه لا يتابع
عليه.
انظر: تهذيب الكمال (17/ 102 -
وقع في (ش، ت، ب) (ماذ ماذ).
221
110).