كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

كما جاءت شريعتهم بالفضل المكمل لشريعة التوراة، وجاء في
الكتاب الجامع لمحاسن الكتب قبله بالاسمين معا، فتدبر هذا
الفصل (1) وتبين ارتباط المعاني بأسمائها ومناسبتها 1661 ب] لها،
والحمد لله المان (2) بفضله وتوفيقه.
وقول ابي القاسم (3): إن اسم "محمد" مج! ي! إنما ترتب بعد
ظهوره إلى الوجود، لانه حينئذ حمد حمدا مكرزا، فكذلك (يقال
في اسمه "أحمد" أيضا سواء) (4)، وقوله في اسمه "أحمد": إنه
تقدم لكونه أحمد الحامدين لربه، وهذا يقدم على حمد الخلائق
له؛ فبناء منه على أنه تفضيل من فعل الفاعل، وأما على القول
الاخر الصحيح فلا يجيء هدا، وقد تقدم تقرير ذلك، والله سبحانه
وتعالى أعلم. ـ
(1) وقع في (ح) (الفضل).
(2) وقع في (ب) (المنان).
(3) هو السهيلي، صاحب الروض الانف، المتقدم ص 206.
(4) في (ظ، ت) (ان يقال: محمد ايضا سواء).
225

الصفحة 225