كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الفصل الرابع في معنى الآل واشتقاقه واحكامه
وفيه قولان: احدهما: أن اصله أهل، ثم قلبت الهاء همزة
فقيل: (أ أل) (1) ثم سهلت على قياس أمثالها فقيل: ال. قالوا:
ولهذا إذا صغر رجع إلى أصله فقيل: أهيل، قالوا: ولما كان فرعا
عن فرع خصوه ببعض الأسماء المضاف إليها، فلم يضيفوه إلى
أسماء الزمان ولا المكان ولا غير الاعلام، فلا يقولون: ال رجل
وال امراة، ولا يضيفونه إلى مضمر فلا يقال آله والي، بل لا يضاف
إلا إلى معظم (كما أن التاء لما كانت في القسم بدلا عن الواو،
وفرعا عليها، والواو فرعا عن (2) فعل القسم، خصوا التاء بأشرف
الاسماء وأعظمها، وهو اسم الله تعالى) (3).
وهذا القول ضعيف من وجوه:
أحدها: أنه لا دليل عليه (4).
(1)
(2)
(3)
(4)
في (ظ، ت، ج) (ال).
في (ح) (من).
من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (وهذا كما لط التاء لما كانت في
القسم خصوا التاء بأشرف الاسماء، بدلا عن الواو، وفرعا عليها، والواو
فرعا عن فعل القسم، خصوا التاء بأشرف الاسماء واعظمها وهو اسم الله
تعالى).
سقط من (ب)، قوله (عليه).
227

الصفحة 227