كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وداخلا في الال، وقد يقال: ذكره (1) مفردا اغنى عن ذكره مضافا،
والأهل بخلاف ذلك، فاذا قلت: جاء اهل زيد، لم يدخل! يهم.
وقيل: بل اصله اول، ودكره صاحب "الصحاح" (2)! ي باب
الهمزة والواو واللام، وقال: وال الرجل اهله وعياله، واله ايضاه
اتباعه.
وهو عند هؤلاء مشتق من ال يؤول: إذا رجع، فال الرجل (3)
هم الذين يرجعون إليه ويضافون إليه، ويؤولهم، اد: يسوسهم،
فيكون مالهم إليه، ومنه الايالة وهي السياسة، لمحال الرجل هم الدين
يسوسهم ويؤولهم، ونفسه احق بذلك من غيره، فهو احق بالدخول
في آله، ولكن لا يقال: إنه مختص باله، بل هو داخل فيهم، وهذه
المادة موضوعة [167 ب] لأصل الشيء وحقيقته، ولهذا سمي (4)
حقيقة الشيء تاويله؛ لأنها حقيقته التي يرجع إليها، ومنه قوله
تعالى: < هل يتظرون إلا تأويالر يوم ياني تاويلو يقول الذلى لنسوه من! ل قد
جا ت رسل رلبابالحق) [الاعراف: 53]، فتاويل ما خبرت به الرسل هو
مجيء حقيقته ورؤيتها عيانا، ومنه تأويل الرؤيا، وهو حقيقتها (5)
(1)
(2)
(3)
(4)
وقع في (ب) (ذكر) وهو خطأ.
هو الجوهري كما تقدم. وانظر. الصحاح (2/ 1226).
سقط من (ب) قوله (الرجل).
وقع في (ب، ش) (تسمى).
وقع في (ظ، ت، ج) بعد (حقيقتها) إضافة (عيانا، ومنه تاويل الرويا).
229