كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
والثالث؟ انه على حذف ياء النسب، فيقال (1): يس، و صله
ياسيين كما تقدم، وآلهم أتباعهم على دلنهم.
والراببع: أن يس هو القرآن، وآله هم أهل القرآن.
والخامس: أنه النبي صلى الله عليه وسلم سي!، واله أقاربه و تباعه كما سيأتي.
وهذه الأقوال كلها ضعمفة، والذي حمل قائلها عليها ا 169 ا]
استشكالهم إضافة "ال " إلى "يس"، واسمه إلياس وإلياسين ورأوها
في المصحف مفصولة، وقد قرأها بعض القراء: "آل ياسين " فقال
طائفة منهم: له أسماء: يس، والياسين، والياس، وقالت طائفة:
"يس" اسم لغيره، ثم اختلفوا، فقال الكلبي: يس محمد! ي!،
وقالت طائفة: هو القرآن.
وهذا كله تعسف ظاهر لا حاجة إليه، والصواب - والله أعلم-
في ذلك: أن أصل الكلمة آل إلياسين (2)، كآل إبراهيم، فحذفت
الألف واللام من اوله لاجتماع الأمثال، ودلالة الاسم على موضع
المحذوف، وهذا كثير في كلامهم، إذا اجتمعت الامثال كرهوا
النطق بها كلها، قحذفوا منها ما لا إلباس في حذفه، وان كانوا لا
يحذفونه في موضع لا تجتمع فيه الامثال. ولهذا يحذفون (3) النون
(2)
(3)
من (ظ) ووقع في (ب، ت، ش، ج) (مد).
من (ش، ح) وفي باقي النسخ (ياسين) وهو خطأ.
وقع في (ح) (ولهذا لا يحذفون النون) والصواب بحذف الا). وسقط من
(!، ش) كلمة (النون). لا
234